
حواري بجريدة الاهرام جيت ٩/٧/٢٠٢٣
يرى المهندس أحمد رأفت رئيس قسم الجرافيك بالشركة الوطنية للمعارض والمؤتمرات الدولية، أن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، من الأمور المهمة التي يجب على المجتمع المساهمة في مساعدتهم وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لهم.
وعن أهداف صندوق دعم قادرون باختلاف، فيؤكد "رأفت"، أن أهداف مشروع القانون تدخل في مسئولية وزارة التضامن والصحة والتعليم وغيرها من المؤسسات الحكومية، كما أنها تدخل أيضا في أهداف جمعيات أهلية كثيرة، وإنشاء هذا الصندوق ما هو إلا منافسة لتلك الجهات.
كما يقول، إن مشروع قانون صندوق دعم قادرون باختلاف، ليس له جدوى بما يتكلف من أعباء مقر وعاملين وغيرهم، فيستحسن بدلا من إنشاءه، توحيد الجهود في جهات محددة كصندوق عطاء والوزارات المعنية، ودفع الجمعيات الأهلية وتفعيل أهدافها حتى يمكن التركيز على الاستفادة القصوى من الموارد المالية التي تتاح.
ويؤكد رئيس قسم الجرافيك بالشركة الوطنية للمعارض والمؤتمرات الدولية، أن القوانين والصناديق لا تحل المشكلة ولكن تكمن المشكلة في عدم توحيد الجهود، فتصبح كالجزر المنعزلة وتكون النتائج غير مثمرة بالنسبة بذوي الاحتياجات الخاصة، ومع ذلك يؤكد أنه سعيد بالاهتمام الكبير من جانب الدولة والوزارات المعنية بقضية ذوي الاحتياجات الخاصة وما تشهده من تطور كبير.