×
مناقشات الحوار الوطنى خطوة فى بناء الجمهورية الجديدة "ذوو الهمم: نريد قاعدة بيانات لتوصيل الخدمات المقدمة لنا لمستحقيها .. وتفعيل دور «صندوق عطاء»"

  • grid-screenshot-2023-05-21-at-104141-am1684838939.png


  • grid-screenshot-2023-05-21-at-104224-am1684838955.png

  • تأهيل الخريجين لسوق العمل وتفعيل نظام الشباك الواحد وإنقاذ الشباب من شبح البطالة
  • إيجاد حلول لمشكلة الطلاق وأسبابها الاقتصادية والاجتماعية
  • ذوو الهمم: نريد قاعدة بيانات لتوصيل الخدمات المقدمة لنا لمستحقيها .. وتفعيل دور «صندوق عطاء»

 

منذ عام عندما بدأت الجلسات التحضيرية للحوار الوطنى شارك العديد من الشباب على مائدة الحوار وطرح الأفكار المستقبلية وحلولها التى تصب فى مصلحة المواطن كما نادى بها الرئيس عبدالفتاح السيسى، والآن بدأت فاعليات الحوار الوطنى بمشاركة جميع أطياف المجتمع المصرى لأننا نسيج واحد لا يتجزأ، مما دفع شباب الأحزاب وغيرهم للمشاركة على مائدة الحوار الوطنى بأفكارهم وحلولهم، وفي السطور التالية تناقشنا مع عدد منهم لنقل أفكارهم.

 

في البداية، يقول المهندس محمد أنور رئيس لجنة الشباب بجمعية أعضاء المجلس المحلي للتنمية بالاسكندرية إنه منذ دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي أطياف المجتمع المصري الى ضرورة المشاركة في صنع القرار من أجل توسيع قاعدة صنع مستقبل الأجيال القادمة، وفي ظل متغيرات عالمية غير مسبوقة يشهدها العالم أجمع، بات من الضروري الحفاظ على وحدة الصف والارتقاء بالقرارات التي تؤثر بطريقة مباشرة على جموع الشعب المصري عن طريق الحوار الوطني الذي يدلي فيه أصحاب الفكر والرأي والمشورة من المثقفين والشخصيات العامة والسياسيين والشباب والمرأة وذوي الهمم، بدلوهم فيما يتعلق بكل القضايا المطروحة على الساحة والتي أذكر منها ما يخص فئة الشباب والتي يأتي على رأسها البطالة وتوفير فرص العمل والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بتوفير مناخ استثماري مناسب وجاذب للمستثمرين المصريين والأجانب وتوفير البنية التحتية التي تسهل عليهم العمل داخل مصر بكل سهولة ويسر، وتفعيل نظام الشباك الواحد الذي يسهل عليهم التعامل وإنهاء الاجراءات بطريقة إلكترونية سريعة وآمنة وغير ذلك من اجراءات، ثم تأتي قضية ربط التعليم العالي بمتطلبات سوق العمل من خلال إعادة النظر في طريقة توزيع الحاصلين على الثانوية العامة على الجامعات ذات التخصصات المطلوبة لسوق العمل ثم تطبيق أحدث المناهج العلمية التي تؤهل خريج الجامعة للعمل وفق متطلبات السوق الحديثة، وأيضا قضية ارتفاع نسب الطلاق غير المسبوقة في مصر والتي ترتبط أيضا بشكل ما بالوضع الاقتصادي، وكذلك قضية ارتفاع نسبة العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج التقليدي نظرا لارتفاع تكاليفه التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالقيمة السوقية للجنيه مقابل العملات الأجنبية وحركة الاستيراد وغيرها، وتظل كل هذه القضايا محط أنظار الشباب المصري الذي يحلم بأن يعيش داخل بلده مستقرا .

مواجهة أسباب البطالة

أما عمر متولي أحد شباب المحامين بالإسكندرية فيقول إن الشباب في مصر يعاني ما يعاني منه كل شباب العالم جراء الأزمات التي تعصف بهذا الجيل من الشباب ليس في مصر وحدها وإنما في كل دول العالم نتيجة التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم أجمع وفي مصر تزداد الأزمة لأسباب متعددة منها تعثر حركة الاستيراد نتيجة تخفيض قيمة الجنيه مقابل الدولار اللازم للاستيراد، مما يؤثر على ارتفاع معدل البطالة الأمر الذى يستلزم ضرورة البحث عن حلول بديلة وسريعة لتنقذ الشباب من شبح البطالة.

ذوو الهمم

قال أحمد رأفت رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بحزب المؤتمر وأحد الشباب المهتمين بالقضايا الداخلية خاصة قضايا ذوي الهمم إنه منذ عام ٢٠١٨ اهتم الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الملف الذي ظل مهملا لسنوات طويلة وخصص لنا ٢٠١٨ عام ذوي الهمم وصدر قانون خاص بهذه الفئة تضمن العديد من المزايا، ومنذ ذلك الحين قامت الدولة بالعديد من المبادرات للاهتمام بنا والحوار الوطني مهم جدا في تلك الفترة التي تمر بها مصر، فالرئيس السيسي يتطلع الى سماع كل الآراء وهذا هو الطريق الصحيح للخروج من الأزمات، فيجب أن نستمع لجميع الآراء دون مزايدة أو مغالاة، فجميع المصريين وطنيون وأتمنى أن يشكل الحوار الوطني طريقا للتعامل مع القضايا التي تهمنا كذوي الاحتياجات، وأن تخرج توصيات خاصة بنا نحن ذوي الهمم ومنها سرعة الانتهاء من اعداد احصائية وقاعدة بيانات حقيقية لنا ومصنفة بحسب نوع الاعاقة والسن والحالة الاجتماعية والعمل والجنس والأماكن التي يتركز بها ذوو الهمم حتى تتيح للدولة أن تقوم بوضع خطة زمنية لرعايتهم تعتمد على الواقع وتفعيل ما جاء بقانون ذوي الاعاقة القانون رقم ١٠ لسنة ٢٠١٨ خاصة نسبة الـ ٥٪ للعمل بجميع قطاعات الدولة على أن يكون لهم دور حقيقي في بناء وتنمية مصر لأننا لا نريد أن نكون عبئا على الدولة، نريد أن تتم الاستفادة بقدراتنا وخبراتنا كل شخص منا في مجاله، كما أطالب بأن تتم المساواة بين الرجل والمرأة في حقها في الجمع بين معاشين حتى لا تضار المرأة بسبب زواجها، وتفعيل دور صندوق عطاء لخدمتنا بشكل أكبر من حيث تنمية موارده بانشاء مصنع خاص بتصنيع الأجهزة التعويضية، وأتمنى أن تكون مصر رائدة في هذا المجال وأن تنتج ما يسد احتياجاتنا لتوفير العملة الصعبة وتصدير الفائض خاصة لدول الشرق الأوسط وإفريقيا بأسعار منافسة للسوق العالمية.

بداية مبشرة

ووصفت الباحثة السياسية هبة حرب عضوة حزب مستقبل وطن انطلاق الحوار الوطني بأنه بداية مبشرة وخطوة مهمة في بناء الجمهورية الجديدة، وهو ما يتسق مع شعار الحوار وهو "الطريق إلى الجمهورية الجديدة"، ويرتكز على مشاركة جميع الأطياف السياسية في الحوار الوطني، وهو ما ظهر بقوة في جلسته الافتتاحية.

وأضافت : لعل أبرز تطلعات المواطنين حول الحوار الوطني أن تُنتج النقاشات والأطروحات والمقترحات، آثارا مباشرة ومثمرة على حياة المواطن سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي.

وأكدت هبة حرب أهمية جلسات الحوار الوطني لأنها تأتي في وقت يعيش المواطنون فيه أوضاعا اقتصادية صعبة، نتيجة تحملهم تكاليف مضاعفة من أعباء المعيشة، كما أن الحوار يعد تأكيدا لأن الدولة المصرية ديمقراطية تصون الحقوق والحريات.

كل أطياف المجتمع

وأكد الباحث السياسي الاستاذ محمد الشيخ امتنانه الشديد لانطلاق الحوار الوطني بعد دعوة الرئيس السيسي في إفطار الأسرة المصرية لضرورة وجود حوار وطني يشمل كل أطياف المجتمع لسماع صوت الجميع، والجلوس جميعا علي طاولة المناقشات والوقوف على اهم المعوقات والمشاكل التي يعاني منها المواطن المصري الذي يأتي دائماً على رأس أولويات أجندة القيادة السياسية خصوصاً في هذه الظروف الاقتصادية الاستثنائية العالمية والتوترات الموجودة بدول المنطقة المحيطة مما يحتم علي الجميع الوقوف للتصدي لهذه الهجمات، فنجاح الحوار الوطني يفشل مخططات الإخوان الإرهابية. وأشار الى أن المحاور الثلاثة للحوار الوطني "الاقتصادية والاجتماعية والسياسية" تأتي علي قائمة أولويات المناقشات ويتكاتف جميع المشاركين من كل القوي السياسية والقيادات الحزبية والنقابية وأساتذة الجامعات والمرأة والشباب والحقوقيين والمؤسسات والجمعيات الأهلية وكل أطياف المجتمع لإنجاحه ليعود بالنفع العام علي الدولة والمواطن المصري لتحقيق أحلامه و طموحاته في ظل الظروف والتحديات للدولة المصرية والمواطن البسيط ويناقش بشفافية كل التساؤلات عن مخاوف المصريين من المستقبل ويفتح الحوار في كل القضايا المؤثرة في المجتمع المصري ولذا فإن الحوار الوطني سوف يحقق نتائج ملموسة في كل المجالات التي تبلغ ١١٣ موضوعا مطروحا لإيجاد حلول لكل القضايا سياسياً واقتصادياً واجتماعياً خصوصا قضايا الشباب الذي يمثل ٦٠ ٪ من المجتمع المصري ومن الضروري دعم وتدريب الشباب الجامعي والخريجين وعمل دورات وكورسات مستمرة لمواكبة التطورات والتحديات وضرورة دعم الشباب في توفير فرص عمل مناسبة ودمج الشباب في الحياة الحزبية والممارسات السياسية لاستيعاب طاقاتهم والاستفادة من امكاناتهم، وطالب بضرورة إسناد مناصب فعالة للشباب في كل الوزارات والهيئات والمؤسسات والاهتمام بدعم البحث العلمي للشباب وتبادل الخبرات بين شباب الجامعات والخريجين بين كل دول العالم، مع ضرورة استمرارية عقد هذه الحوارات والنقاشات للالمام دائماً بكل مستحدثات القضايا المجتمعية التي تمس المصريين ودعم المشاركة الفعالة لكل فئات المجتمع المصري للوصول لمخرجات وحلول لكل القضايا والمشاكل التي تهم المصريين لدعم الدولة وجهود القيادة السياسية لإنجاح الخطط المستقبلية للجمهورية الجديدة وتعزيز ثقافة الاختلاف الذي لا يفسد للوطن قضية كما صرح رئيس الجمهورية.

دعوة تاريخية فارقة

قال محمد بدران رئيس حزب صوت الشعب إن الدعوة للحوار الوطني التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لجميع الطوائف والكيانات السياسية المصرية هي دعوة تاريخية فارقة في مصير الوطن والطريق للجمهورية الجديدة، حيث تعتبر المرة الأولي لوجود الأطياف بجانب الحكومة في آن واحد للخروج بحلول ترضي الشارع والمواطن المصري في القضايا التي تشغل يومه.

وعلى جميع التيارات الوجود والمشاركة في الحوار الوطني لأنه فرصة للتعبير عن جميع الأصوات وإظهار الرغبة الصادقة في المساهمة في بناء الجمهورية الجديدة والأمل في تقدم الوطن .

وأكد أن جميع المحاور المطروحة ذات أولوية ولا يمكن فصلها عن بعضها أو إعطاء الأهمية لمحور عن الآخر بل يجب العمل بالتوازي بينها وبشكل تكاملي ومتوازن، كما أن مؤشرات نجاح الحوار الوطني تأتي من استشعار المواطن حدوث اختلاف في جوانب مختلفة سواء اقتصادية أو تعليم أو صحة أو زراعة أو صناعة أو حتي في شكل الثقافة والخطاب الديني المقدم له، فإن شعر بفارق في شكل يومه المعتاد فهذا دليل واضح علي تحقيق نتائج ناجحة للحوار الوطني.

المصدر : https://gate.ahram.org.eg/daily/News/900574.aspx