×
أحمد رأفت لـ"بوابة الأهرام": "الرئيس السيسي بسيط ومتواضع للغاية وحاسس بكل الشعب المصري"

مازال المهندس أحمد رأفت رئيس السوشيال ميديا بالشركة الوطنية للمعارض والمؤتمرات الدولية، الشاب العشريني من ذوي الاحتياجات الخاصة، يتذكر بوضوح اللحظة التي أشار فيها الرئيس إليه، وطلب حضوره ومصافحته، وقتها راحت من ذهنه كل الأفكار، ليجد نفسه واقفًا أمام الرئيس والقائد والأب عبدالفتاح السيسي، الذي مد إليه يده ليصافحه، ويحنو عليه ويساعده على النهوض.

سيظل هذا الموقف عالقًا في ذهن أحمد، والملايين من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين انتصر لهم الرئيس خلال فترة ولايته الأولى، بقانون "ذوي الإعاقة والأقزام"، الذي سيكون محل تنفيذ خلال الفترة المقبلة، ليفتح آفاقاً جديدة لهذه الفئة، للمشاركة في عملية التنمية الشاملة بمصر.

"بوابة الأهرام" استمعت لتفاصيل اللحظات الفارقة، في حياة "أحمد"، بعد لقائه الرئيس ومصافحته، فقال إن اللقاء تم بمحض الصدفة، خلال مشاركته في مؤتمر الشباب بالإسماعلية، وأكد أنه سيعطي صوته للرئيس السيسي، مطالبا جموع الشعب المصري بالنزول والمشاركة في الانتخابات، وأرسل رسالة للرئيس قال فيها : "ياريس إحنا وقفين وراك، مصر ستتقدم بك يا ريس".

كيف التقيت بالرئيس عبدالفتاح السيسي وما تفاصيل اللقاء؟
لقاء الرئيس السيسي كان بمثابة الحلم، واقترب تحقيقه عندما شاركت في مؤتمر الشباب بالإسماعلية، في إبريل الماضي، ومنذ اليوم الأول، سعيت للحديث مع الرئيس ومصافحته، وشكره على ما قدمه لمصر، وطلبت ذلك من منظمي الحفل، ولكنهم رفضوا مؤكدين أن هناك جدولا للمؤتمر والكلمات محددة، وقضيت الليلة الأولى حزيناً، يراودني حلم التحدث مع الرئيس.

وفي اليوم التالي أثناء مغادرة الرئيس قاعة المؤتمر، فوجئت بالرئيس شخصيًا، يشير إلي ويطلب من حراسته، السماح لي بالحضور، وقتها تاهت مني كل الأفكار، ونسيت كل المشاكل، وكاد قلبي أن يتوقف من الفرحة والمفاجأة، وعندما اقتربت من الرئيس، الذي تعامل معي بطريقة بسيطة وبمنتهى التواضع والحب وهو يصافحني.

وعندما قلت لسيادة الرئيس: "عايز أقوم يا ريس"، مد يده إليه يحنو علي بلطف وهو يساعدني، وقتها شعرت أنني ملكت العالم كله، فالرئيس شخص متواضع للغاية وبسيط، يشعرك أنه واحد مننا، حاسس بكل الشعب المصري، وأنا حسيت معاه بالأمان".

وهذا الشعور لم يصل لي وحدي، ولكن لكل من في القاعة، ومن شاهد الموقف علي شاشات التلفاز، الجميع كانوا في قمة الانبهار، ومازالت أتواصل مع الرئيس، ولكن لا أحب أن أتحدث عن هذا، ولكن أقول للجميع، أن هناك جوانب كثيرة في شخصية الرئيس، اكتشفتها بنفسي أهمها، أنه شخص متواضع للغاية وحنون أشعر أنه بمثابة أب لي.

ماذا قدم الرئيس لذوي الإعاقة خلال ولايته الأولى؟
الرئيس يشعر بكل فئات الشعب المصري، المرأة والطفل والشيوخ، ومهتم بذوي الإعاقة بصفة خاصة، ويكفي أنه أعلن عام 2018، عام ذوي الاحتياجات الخاصة، وأكبر دليل على اهتمام الرئيس بهذه الفئة، هو صدور قانون " ذوي الإعاقة والأقزام"، والتي سطرت بنوده تاريخ جديد لهذه الفئة، والتي يسعى الرئيس لتغير نظرة المجتمع لها.

والقانون أعطي الكثير من المميزات لذوي الإعاقة، مثل الجمع بين المعاشات، وعدل قانون السيارات ليحق للمصاب بإعاقتين في الحصول على سيارة مجهزة، ونسبة 10% في المدن الجامعية، ومكان مخصص لهم داخل المدن، وحقهم في العمل، كل هذه المميزات أعطت لهذه الفئة، فرصة للمشاركة في المجتمع وبناء مصر الجديدة، التي لا تفرق بين أحد.

ماذا ينتظر ذوو الإعاقة من الرئيس في فترة ولايته الثانية؟
ينتظر ذوو الإعاقة الكثير من البلد، والقانون صدر منذ شهرين تقريبًا، وننتظر تفعيل بنود هذا القانون، حتي لا يكون حبرًا على ورق، وأنا شخصياً مطمئن تماما نفسيا مع الرئيس السيسي، ومتأكد أن الرئيس يقف خلفنا ويساعدنا، ويسعى لإشراكنا في بناء مصر الجديدة، التي لا تعترف إلا بالعمل والاجتهاد.

وسنسعي لتفعيل بنود هذا القانون، ونريد أن نرى ذوي الإعاقة، في كل المجالات سفراء ووزاء، ويوجد في ذوي الاحتياجات الخاصة، كوادر مميزة جدا تستطيع أن تشارك في قيادة البلد، وهذا طلب من الرئيس وحلم واتمنى تحقيقه.

والرئيس يسعى للمساواة بين الجميع، ويعلم قيمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وسأقول شيئا بسيطا عن حلمي، فالرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت"، الذي قاد أمريكا خلال الحرب العالمية الثانية، للانتصار على ألمانيا، كان من ذوي الإعاقة، وانتخبه الشعب الأمريكي مرتين، هذه هي الديمقراطية التي يريد أن يحققها الرئيس، لا فرق بين أي شخص، طالما لديه القدرة والخبرة، يتم الاستعانة به لخدمة البلد.

ماذا حقق الرئيس خلال ولايته الأولى لمصر؟
الرئيس يتمتع بشعبية جارفة وقوية، في أوساط الشعب المصري بجميع فئاته، لأنه تمكن من إرجاع مصر إلينا، بعد أن كادت أن تختطفها قوي الشر، وهذه الشعبية تزداد كل يوم عن الآخر، وأنا أراهن على فهم ووعي الشعب المصري، فبالرغم من غلاء الأسعار، إلا أن الجميع يعلم جيدا قيمة ما قدمه الرئيس لنا، ولدينا إنجازات في جميع المجالات، الطرق والبنية التحتية، والاكتشافات النفطية.

وأهم ما حققه الرئيس هو الأمن والاستقرار، الذي يشعر به كل مواطن الآن، مازالت صورة الفوضى حاضرة أمام الجميع، وهذا أكبر إنجاز يكفي أنه حافظ بسياساته على مصر من الضياع أو التقسيم، وتمكن من إفشال مخطط إسقاط الدولة، ويسعى بكل قوة لتتبوأ مصر المكانة التي تستحقها، وأقول للجميع مصر رجعت لينا.

هل سيشارك ذوو الاحتياجات الخاصة في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟
اتمني أن يشارك ذوو الاحتياجات الخاصة بكثافة في الانتخابات، وأن أراهم في مقدمة الصفوف، وأنا شخصيا سأعطي صوتي للرئيس عبدالفتاح السيسي، وأقول لجميع فئات الشعب المصري، انزل وشارك وتفاعل، ولا تضيع حقك في الانتخابات والديمقراطية، نريد أن يرانا العالم كله ونحن نحتفل، بالاستقرار والديمقراطية والأمان.

أما عن ذوي الإعاقة، فأقول لهم هذه فرصة كبيرة لنا، انزل وشارك وتفاعل، واختار رئيسك بنفسك، لأن هذه الفرصة لن تتكرر، وأقترح أن يضع كل مصري صورته على الفيس، وهو يشارك في الانتخابات ويدلي بصوته، ليرى العالم كله ماذا يحدث في مصر.

كيف ترى أبطال القوات المسلحة والشرطة الذين انضموا لذوي الاحتياجات الخاصة؟
رجال القوات المسلحة والشرطة، الذين فقدوا أطرافهم وأصيبوا بالعجز، أثناء محاربة الإرهاب، لابد أن يتم تقديرهم من الدولة، الناس دي ضحت وواجهت الموت علشان أحنا نعيش، أنا عن نفسي أفكر بشكل جاد في زيارتهم، والتحدث معهم والتخفيف عنهم، ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع.

وكنت أتمني أنا أكون واحدا منهم، أنا معاق بشكل مرضي، ولكن هم معاقون بشرف، ويحملون نيشان العزة والفخر والكرامة، ويكفي أنهم أصيبوا وهم يواجهون الإرهاب الأسود في سيناء، وهم يحاربون في معركة صعبة للغاية، يواجهون عدوا خفيا في حرب عصابات.

وأنا لا أؤيد خروج الإرهابيين الآمن من مصر، لابد من القضاء عليهم، لأنهم بشر لا دين ولا وطن لهم، وإذا خرجوا سيحاربونك بشكل آخر، ستكون سيناء مقبرة لهم، ولن نتركهم.

ما رأيك في دعوات المقاطعة للانتخابات؟
كل من يدعو لذلك خائن وغير وطني، ولا يريدون ممارسة الديمقراطية، وهدفهم زعزعة الأمن والاستقرار، وهذه الدعوات أكبر دليل علي ضعفهم، ولو كان لهؤلاء ومن وراءهم شعبية حقيقية، كانوا اختاروا المشاركة في الانتخابات والترشح أمام الرئيس، ولكن هربوا من الميدان.

وهذه الدعوات جزء من المؤامرة على مصر، لتشويه صورتها أمام العالم، وعلى كل الشعب المصري التصدي لهذه المؤامرة بالنزول والمشاركة الإيجابية، لنقول للعالم مصر بخير.

ما هي رسالتك لرئيس والقوات المسلحة؟
عندما قابلت الرئيس شعرت بأنني أقف أمام أب لكل المصريين، حاسس بنا وبمشاكلنا وهمومنا، وهو شخص بسيط، وغير متعال، وأقول له ياريس إحنا واقفين وراك، علشان مصر تتقدم بينا، وتتبوأ مكانتها في العالم، مصر ستتقدم بك يا ريس.

وأوجه الشكر والتحية للقوات المسلحة، على ما يبذلونه من جهود لمحاربة الإرهاب في سيناء، لأن معركتهم مثل حرب أكتوبر 73، التي استشهد فيها عدد كبير من جنودنا، والآن جنودنا يموتون في سيناء لنعيش في أمان، وعلى الشعب المصري كله أن يساندهم ويساعدهم ويقف وراءهم.

هل رسم الرئيس طريق الديمقراطية لمصر؟
الرئيس يسعى لتحقيق ديمقراطية، وأكبر دليل على ذلك مؤتمرات الشباب، التي تم تنفيذها في كل محافظات مصر، والتي تدار بمنتهى الديمقراطية، خلال جلساتها، والدولة تسعى من خلال هذه المؤتمرات، احتضان الشباب والاستماع لأفكارهم وأرائهم، ويتم خلال هذه المؤتمرات عمل محاكاة للوزراء، واحتضان الشباب بكل فئاتهم.

ما رأيك في فترة حكم الإخوان؟
كانت فترة صعبة للغاية، وأنا نزلت في 30 يونيو ، وعدد كبير من ذوي الاحتياجات الخاصة، نزلوا وقالوا للإخوان ارحلوا، شاركت لأقول إن مصر لا يستطيع أحد اختطافها، ولم أشارك في 25 يناير ، ولم أؤيدها، لأنني شعرت وقتها بالمؤامرة التي تحاك على مصر، لنشر الفوضى، والحمد الله كان لي رؤية صائبة، والمشاهد في ليبيا واليمن حاضرة في ذهني دائمًا.

المصدر