×
“الوطن الأكبر ” تجرى حوار مع “ر‎ئيس قسم السوشيال ميديا بالشركة الوطنية للمعارض و المؤتمرات

أجرت جريدة “الوطن الأكبر” حوار مع الأستاذ أحمد رأفت “ر‎ئيس قسم السوشيال ميديا و الجرافيك بالشركة الوطنية للمعارض و المؤتمرات الدولية ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي بالأمانة العامة المركزية لحزب المؤتمر‎ و سفير مناعة المجتمع في جامعة محمد بن راشد للطب و العلوم الصحية ” .

واستهل الحوار بتوجيه الاسئلة للأستاذ أحمد رأفت نحن في مصر فى حاجه إلى تغير نظرة المجتمع لأصحاب الهمم ؟

-بالطبع نحن في حاجة إلى تغيير نظرة المجتمع ليس لهم فقط بل لجميع الفئات من ذوي الهمم وهذا ما يقوم به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال اهتمامه بذوي الهمم فقد لاحظنا جميعا ان ذوي الهمم اصبحو متواجدين في مؤتمرات السيد الرئيس وهناك اهتمام إعلامي لتسليط الضوء على هذه الفئة و ان كنت انا شايف ان الإعلام مازال يحتاج لمزيد من الاهتمام لإبراز ذوي الهمم حتى يصبح لهم تأثير وتغيير لنظرة المجتمع لهم وان يكون جزءا حقيقيا من نسيج المجتمع ولذا أدعو الكتاب و المنتجين ان يقدموا أعمال درامية تبرز حياة تلك الفئة

-هل تجد نجاحك في البرلمان أمرا متوقعا؟

– لم أكن أفكر واخطو هذه الخطوة إذا كنت لا أتوقع النجاح فدائما الإنسان بطبعه يصبوا الى النجاح و هو ليس مجرد حلم بل انه أمر يجب ان أسعى بكل جهدي لتحقيقه لأنني لا امثل نفسي و لكن امثل فئة سبق ان همشت في ممارسة حقهم السياسي و أتمنى ان تكون هذه التجربة نموذجا لجميع هذه الفئة لتدخل في الحياة السياسية دون خوف او تردد

– فهل للقدر أن يمنحك فرصة ثانية لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة ممثلا عن ذوي الاحتياجات الخاصة

– مما لاشك فيه ان القدر قد لعب دورا كبيرا في ان أحقق أمنية غالية بأن أكون ملتحقا بالقوات المسلحة المصرية فقد نشرت فيديو أطالب فيه بتغيير القواعد المنظمة للحصول على السيارات المجهزة فإذا بالمكتب الإعلامي للسيد الرئيس وإبلاغي باستجابة السيد الرئيس لطلبي و يدعوني الى حضور المؤتمر الثالث للشباب بالإسماعيلية لعام٢٠١٧ وقد حضرت المؤتمر كمشارك دون ان يكون لي إي كلمة فإذا بالقدر يضعني أمام السيد الرئيس السيسي و يتحدث معي و دون ان أشعر تحدثت من قلبي و بتلقائية و طلبت من سيادته ان أخدم وطني مصر العزيزة وإن التحق بالقوات المسلحة فيستحيب سيادته لطلبي و شرفني بإصداره قرار جمهوري بتعينى مع القوات المسلحة و هى لحظة فارقة في حياتي وأتمنى ان يمنحني القدر ان أكون ممثلا لذوي الهمم تحت قبة البرلمان وأن انال ثقة الناخبين وأن يمنحوني الأمل في إثبات أنه لا فرق بين ذوي الهمم و غيرهم

-هل تستطيع مواجهة شطحات بعض النواب داخل قبة البرلمان ؟

– بالتأكيد فما المانع فجميعنا نواب على قدر المساواة

– هناك كتله كبرى تحت مسمى ائتلاف

” دعم مصر ” يمكن أن تتوغل في فرض قرارات بعينها

– البرلمان يقوم بالأساس على الديموقراطية والتي تعني التصويت على اي قانون بالاغلبية ولا شك ان الكتل تكون مؤثرة في اتخاذ القرار ولكن في المقابل هناك اتاحة للاختلاف و عرض وجهات النظر و يمكن من خلال المناقشه ان يتم تعديل اي قرار بالتوافق والإقناع فالتصادم لا يمكن ان يكون اسلوبا ديموقراطيا فجميعنا نهدف الي تحقيق أقصى ما يفيد الشعب و لكن كلا له وجهة نظره وأنا أضع أمامي قاعدة أساسية ان إى رأي صواب يحتمل الخطأ و رأي غير خطأ يحتمل الصواب و من هذا المنطلق على ان أعرض رأي و استمع إلى

اي راي غيري فما ان يغير رأيه او اغير رأي

– ماهي اللائحة التنفيذيه الخاصة بك ؟

– اعتقد ان لدى برنامج الانتخابي الخاص بي و هو منشور على صفحتي بوسائل التواصل الاجتماعي فيس بوك ويتضمن العديد من النواحي منها :-

– تشكيل مجلس قومي جديد أغلبيته من ذوي الإعاقة على ان يكون دوره فعال بدل من الموجود الآن.

– تعيين شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة بصندوق عطاء ليساهم في الاقتراحات الخاصة بالصندوق.

– عمل حملات دعائية مكثفة للتحدث عن أهمية صندوق عطاء لتحفيز رجال الأعمال والشركات والمواطنين للاكتتاب في هذا الصندوق حيث تلاحظ ضعف الحملة الإعلامية الخاصة بالصندوق.

– تعيين مستشار لذوي الإعاقة بوزارة التضامن على غرار المستشارين المتواجدين بالوزارة وذلك ليكون نقطة الوصل بين ذوي الإعاقة والحكومة كما يمكنه تقديم الاستشارة للوزارة بشأن هذا الملف.

– عمل حملات توعية عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بكيفية التعامل مع ذوي الإعاقة .

– عمل حملات توعية عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بأهمية قانون ذوي الإعاقة .

– البدء في تنفيذ مشروع خاص لذوي الإعاقة من صندوق عطاء واستغلال هذا في الترويج للتبرع للصندوق .

– عمل برنامج أسبوعي بأحدي القنوات التلفزيونية خاص بوزارة التضامن يتحدث عن أخر ما توصلت إليه وزارة التضامن لجميع الفئات لتلقي الشكاوى والإقتراحات عن طريق هذا البرنامج.

– إعداد إحصائية دقيقة لعدد ذوي الإعاقة وتصنيفهم من ناحية نوع الإعاقة.

المصدر