ثمان سنوات تمر على ثورتنا التي انقذت مصر من الجماعة الإرهابية التي وصلت الى الحكم لمدة عام في غفلة من الزمان وحاولت خلالها طمس الهوية المصرية واضرت بالأمن القومي ابلغ الضرر وصل الى حد الخيانة العظمى ومحاولة زرع الجماعات الإرهابية المسلحة على ارض سيناء فخرجت جماهير الشعب وسطرت بإرادتها ملحمة خالدة للحفاظ على الهوية المصرية وللخلاص من تلك الجماعة الإرهابية
وكعادتها لبت القوات المسلحة نداء الشعب لحماية البلاد وطالب وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي القوى السياسية بحلول تلبى مطالب الشعب الغاضب وامهلهم 48 ساعة لتلبية مطالب جموع الشعب الغاضبة ورفضت الجماعة الإرهابية أي حلول سلمية.
وفى 3 يوليو، ألقى وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بيانا أعلن فيه خارطة طريق سياسية للبلاد، اتفق عليها المجتمعون، تتضمن تسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا وإنهاء رئاسة الإخوان لحكم مصر.
وانطلقت مصر نحو البناء على كافة الأصعدة بناء مصر الجديدة وكان من اولويتها بناء الانسان المصري.
وفى عام 2017 نشرت على صفحتي فديو تحدثت فيه عن تجربتي للحصول على سيارة مجهزة ورفض طلبي لأنى اعانى من اعاقتين ويشترط للحصول على الرخصة ان أكون عندي إعاقة واحده وفوجئت باتصال مسؤول برئاسة الجمهورية يخطرني بان السيد الرئيس شاهد الفيديو الذى نشرته وانه سيغير القانون لتلبية ما طالبت به ويدعوني للحضور لمؤتمر الشباب المقام بالإسماعيلية وذهبت ولم يكن لي ان اتحدث وكنت اجلس في الصف الأمامي وفى اليوم الثاني للمؤتمر وبعد انتهاء الجلسة فوجئت بان الرئيس نظر لي وتوقف عن الخروج وطلب ان احضر امامه وكانت لحظات وبضع امتار اهتزت مشاعري ولا اعرف ماذا سأقول له ولماذا طلبني ولم تسعفني خواطري باي كلمات سوف اتفوه بها للسيد الرئيس امام هذا الجمع وصافحني الرئيس ونظرت الى عينيه وفى لحظة ذهبت الرهبة وانتابني شعور اننى اقف امام والدى ولكن نسيت لماذا حضرت المؤتمر ووجدتني افكر في شهداؤنا من رجال القوات المسلحة ووجدتني وبلا تفكير اطلب من الرئيس ان التحق بالقوات المسلحة ولبى السيد الرئيس مطلبي وصدق على تعييني بالقوات المسلحة واعلن سيادته عام 2018 عام ذوى الهمم وصدر في هذا العام قانون الإعاقة وتلها اللائحة التنفيذية وأعطى القانون حقوق للمعاقين تفوق مطالبهم وكان اهتمام السيد الرئيس بنا كبير ونمثل في جميع المؤتمرات التي يعقدها وكان الاعلام يبرزنا ويهتم بأخبارنا وكان الهدف الذى نطمع فيه هو تغيير نظرة المجتمع الينا من العطف والشفقة الى الاحترام والاندماج على قدر المساواة في المجتمع واعلن السيد الرئيس عن انشاء صندوق عطاء ودعم السيد الرئيس الصندوق ب 80 مليون جنيه من صندوق تحيا مصر و20 مليون من وزارة الأوقاف وحرصت ان أكون اول متبرع للصندوق من دوى الإعاقة لأشجع القادرين منا على التبرع للصندوق ولألقى الضوء على الصندوق ولكن سرعان ما تلاشى الاهتمام بالصندوق إعلاميا فلا نكاد نسمع عنه شيء قد يكون له نشاط ولكن دون اعلان وأتمنى ان يعلن عن موارده وكيف تصرف ويكون على خارطة طريق صندوق تحيا مصر وغيره من المؤسسات التي تقوم بالعمل الخيرى إعلاميا لتنمية موارده لقد تحقق لنا الكثير من المكاسب ولكن بطريق واحد هو السيد الرئيس والسيدة وزيرة التضامن الاجتماعي والتي كانت تتولى قبل تعينها بالوزارة ملف المعاقين وهو ملف كبير يتداخل فيه الكثير من الوزارات وليس وزارة التضامن فقط فوزارة التعليم ووزارة الحكم المحلى والنقل والداخلية وباقي الوزارات معنية بهذا الملف وعلى سبيل المثال بادرت وزارة الداخلية بالاهتمام بتلك الفئة بتجهيز بعض الأماكن بمنظومة تتيح لذوى الاحتياجات الخاصة التعامل معها في يسر ولكن لم تعلن عن استكمال المنظومة في باقي الجهات وأتمنى ان تستكملها وإنتاج المسلسلات الدرامية لم يعير تلك الفئة الاهتمام الكافي على الرغم من تقديم احد المخرجين الكبار الدكتور علاء محجوب المؤلف لمسلسل عالم خاص جدا يلقى الضوء على اسرار عالم المعاقين من واقع تجارب حقيقية وجاء برلمان 2020 وتقلص عدد ذوى الاحتياجات الخاصة الى ثمانية وكانوا في البرلمان السابق تسعة وبدلا من زيادة العدد انخفض وكنت مرشح على قائمة حزب المؤتمر فتم استبعادي لصالح مرشحي حزب مستقبل وطن وأتمنى لممثلينا تحت قبة البرلمان التوفيق وان يكون أدائهم بارز في جميع مناقشات المجلس وان يعلموا ان عليهم عبء نقل مشاكل المعاقين للمسؤولين وعليهم دراسة هذا الملف لتقديم الحلول للجهات المعنية ومتابعة تنفيذها .
ونصيحتى للشباب عموما ان يستغلوا جائحة كورونا في الدراسة اون لاين والتي تتاح من خلال العديد من المواقع لرفع قدرتهم العلمية وهو ما فعلته وحصلت على العديد من الشهادات واتمن ان نفعل المادة الخاصة بالعمل عن بعد وان يتم اضافتها الى قانون العمل وهو دور الحكومة والبرلمان.
وأتمنى ان ننتهى في القريب العاجل لما طالب به السيد الرئيس من حصر المعاقين وتصنيفهم بدقة حتى يمكن وضع خطة مناسبة لاندماج تلك الفئة في المجتمع وأتمنى أيضا ان يقوم السيد الرئيس بتعيين مستشار لسيادته من ذوى الإعاقة ومعه من يعاونه لملف الإعاقة ويضع الخطط والحلول التي تتناسب مع مشاكلهم وان يعود الاعلام الى سابقة عهده بالاهتمام بنا والقيام بدوره في تغيير نظرة المجتمع لنا وان لا تتقلص المعونات المقدمة لنا وان تستبدل بإيجاد فرص عمل حقيقية لنا تضمن لنا العيش بكرامة فالقانون يحدد نسبة 5% من الوظائف لتلك الفئة فهل تم تنفيذه وكما يقول المثل لا تعطيني سمكة ولكن علمني الصيد كما في النهاية نتمنى ان تتنهي وزارة التضامن من اصدار كارت الخدمات المتكاملة للجميع ذوي الاحتياجات و الذي يشكل اهميه كبيرة لذوي الاحتياجات الخاصة للحصول ما يتحيه قانون ذوي الاعاقة
اعلم ان التحديات التي نمر بها كبيرة ففي الشرق المشكلة الفلسطينية والغرب المشكلة الليبية غير مشكلة سد النهضة وكان الله في عون السيد الرئيس الذي عليه مواجهة تلك التحديات وان يبنى مصر الجديدة في ذات الوقت واعلم انه رغم هذا لن ينسانا